لتعويض خسائر كورونا.. المجالس التصديرية تطرق أبواب أفريقيا
أحمد الخشاب موقع السلطةكثف مصدرون من تحركاتهم وبدأت المجالس التصديرية وضع خطط طموحة لطرق أبواب أفريقيا بهدف فتح أسواق تصديرية جديدة، لتعويض خسائرهم التى تكبدوها منذ بداية انتشار فيروس كورونا خلال 2020، ويراهن المصدرون على الأسواق الأفريقية باعتبارها الأقرب جغرافياً، والأكثر احتياجاً للسلع والمنتجات بكل أنواعها.
وقام المجلس التصديرى للصناعات الغذائية، بعقد جلسات ونقاشات بشأن أسواق أفريقيا، وتم بالفعل تشكيل مجموعة عمل من المصدرين بهدف العمل على زيادة الصادرات المصرية لأفريقيا، برئاسة علاء الوكيل، عضو المجلس.
وعقد المجلس جلسات عديدة من أجل بحث الفرص المتاحة فى عدد من الأسواق الخارجية، التى كانت السوق السودانية فى مقدمتها، حيث أظهرت البيانات وجود فرص تصديرية كبيرة للسودان، خاصة بعد رفع الحظر الذى كان مفروضاً على عدد كبير من السلع الغذائية المصرية.
موضوعات ذات صلة
- تمثال الإسماعيلية الأثري.. منقوش عليه اسم رمسيس الثاني
- عاجل.. بدر بانون يعلن جاهزيته لمواجهة الدحيل القطري
- التريند مبيجبش فلوس.. خبير تكنولوجي يعلق علي اليوتيوبر أحمد ونهى
- القباج: 6 شروط لإعادة فتح الحضانات المغلقة بسبب جائحة كورونا
- رضا حجازي: تدريس بنود وثيقة الأخوة الإنسانية في المناهج الدراسي
- عاجل.. مصر تدين حادث انفجار لغم بسيارة للجيش التونسي
- كرم جبر: فتح قنوات للتواصل مع البرلمانات الدولية
- بناقص.. أحمد سعد يكتشف الخيانة بالصدفة
- شافني مع عشيقي وخوفت يقول لأبوه.. اعترافات ربة منزل بحلوان بضرب ابنها حتى الموت
- عاجل.. هازارد يعود إلى مستشفى ريال مدريد
- بتخرج كتير وشاكين فيها.. أب يضرب ابنته حتى الموت بالاشتراك مع نجله
- عاجل.. الكونجرس يجبر أعضاءه على فحص أمني
وأكد علاء الوكيل، رئيس مجموعة العمل الخاصة بأفريقيا، أن المجموعة قررت البدء فى وضع خطة قصيرة المدى لزيادة الصادرات لأفريقيا، تقوم على عدة محاور أهمها الوقوف على أهم المعوقات الداخلية والخارجية، ووضع عدة مقترحات لحلها، ومن بينها تخفيف الأعباء الداخلية عن كاهل المصدرين المصريين، التى يأتى فى مقدمتها تكاليف عملية النقل الداخلى التى تصل فى بعض الأحيان لأكثر من 600 دولار عن الحاوية الواحدة.
وقال إن المجموعة تعمل على وضع خطة تسويقية وترويجية للمنتج المصرى فى الأسواق الأفريقية بشكل خاص وفى الأسواق العالمية بشكل عام، من خلال توفير ميزانية تسمح بعقد حملات دعائية مكثفة وممنهجة للتعريف بالمنتج المصرى داخل الأسواق الأفريقية بالتعاون بين المجلس التصديرى، ووكالات دعائية عالمية متخصصة فى هذا المجال، مشدداً على أهمية سرعة صرف المتأخرات الخاصة بدعم الشحن لأفريقيا والإبقاء على ذلك بالبرنامج الجديد لمساندة دعم الصادرات مع مراعات تقديم مساندة إضافة إلى التصدير لأفريقيا.
من جانبهم بدأ مصدرو الكيماويات تحركات مماثلة، وأكد خالد أبوالمكارم، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن السوق الأفريقية تأتى فى مقدمة الأسواق المستهدفة للصادرات المصرية، مشيراً إلى عدد من الفعاليات والأحداث التجارية التى يستهدفها المجلس خلال الفترة القادمة.
«أبوالمكارم»: المعرض التجارى منصة فريدة لتعزيز الاستثمار والتجارة البينية
وقال «أبوالمكارم»، فى تصريحات سابقة إنه من المقرر عقد الدورة الثانية من المعرض التجارى الأفريقى 2021 فى الفترة من 6 إلى 12 سبتمبر بمدينة كيجالى بروندا، تحت رعاية البنك الأفريقى للتصدير والاستيراد، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقى وجمهورية رواندا، مؤكداً اهتمام المجلس بالمشاركة فى هذا المعرض الذى يمثل منصة فريدة للتجارة والاستثمار وتبادل المعلومات وفرصة لتعزيز فرص الاستثمار والتجارة البينية بين الدول الأفريقية. وأوضح أن الفترة الماضية شهدت اجتماعات تنسيقية مع الجهات المعنية بغرض الوقوف على التطورات الأخيرة لاتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، الذى سيتيح الكثير من المزايا للمصدرين المصريين. ويعتزم المجلس التصديرى للصناعات الهندسية التوسع فى عدد من الأسواق الأفريقية، وبحسب خطة المجلس فإنه من المتوقع أن يتم التركيز على الأسواق الأفريقية، من خلال إرسال بعثات إلى الخارج واستقدام بعثات المشترين، والاشتراك فى المعارض الدولية، ويتم حالياً عمل دراسات عن احتياجات الأسواق الخارجية من أجل إتاحتها للأعضاء.
وأوضحت خطة المجلس أن هناك توجهاً حكومياً، للتركيز على التصدير للسوق الأفريقية، وهو التركيز الذى يدعمه المصدرون، باعتبار أفريقيا، سوقاً واعدة لصادرات القطاع، التى تدور حول 450 مليون دولار سنوياً.